المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وافق شنُُ ُ طبقه


المها
01-04-2007, 06:56 PM
وافَـقَ شَـنٌّ طَبَقَـة ::

‏ ‏ كان رجلٌ من دهاة العربوعقلائهم يقال لهشَنٌّ. فقال: لأطوفَنَّ حتى أجدامرأةً مثلي فأتزوجها.
فبينما هو في بعض مسيره إذ وفقه رجلٌّ في الطريق. فسألهشن: أين تريد؟
فقالموضع كذا، (يريد القرية التي يقصد لهاشن. (فرافقهفلما أخذا في مسيرهما، قال لهشن: ‏
‏أتحملني أم أحملك؟
‏فقال له الرجل: يا جاهل، أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملني؟! فسكت عنهشن.
وسارا،حتى إذا قربا من القرية، إذا هما بزرع قداستحصد فقال لهشن: ‏
‏أترى هذا الزرع أُكل أم لا؟
‏فقال له الرجل: يا جاهل، ترى نبتًا مستحصدًا، فتقول أتراه أُكل أم لا؟! ‏
‏ فسكتعنهشن. وسارا، حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة فقالشن: ‏
‏أترى صاحب هذا النّعْش حيًا أم ميتًا؟
‏فقال له الرجل: ما رأيتُ أجهل منك! ترى جنازة فتسأل عنها أمّيت صاحبها أم حيّ فمضىمعه.
وكانت للرجل ابنة يقال لهاطَبَقَةُ. فلما دخلعليها أبوها سألته عن ضيفه فأخبرها بمرافقته إياه، وشكاإليها جهله وحدثها بحديثه. فقالت: ‏
‏ ياأبتِ، ما هذا بجاهل. أمّا قوله: أتحملني أم أحملك فأراد: أتحدثني أم أحدِّثك حتىنقطع طريقنا. ‏
‏ وأما قوله: أترى هذا الزرع أُكل أم لا، فإنما أراد أباعه أهلهفأكلوا ثمنه أم لا.
وأما قوله: أترى صاحب هذا النّعْش حيا أم ميتا، فأراد هل تركعَقِبًا يحيا بهم ذِكْرُه أم لا.
‏فخرج الرجل فقعد معشنّ، فحادثه ساعة، ثم قال له: ‏
‏ أتحبّ أن أفسر لك ما سألتني عنه؟ ‏
‏ قال: نعم. ‏
‏ ففسره. فقالشنّ: ‏
‏ ما هذا من كلامك، فأخبِرْني مَنْ صاحبه. ‏
‏فقال: ‏
‏ ابنة لي. ‏
‏ فخطبها إليه، فزوّجه إيّاها وحملها إلى أهله. فلمارأوهما قالوا:
‏وافق شَنٌّ طبقة!
‏فذهبت مثلاً.

C.R.A.S.H
01-04-2007, 08:48 PM
ههههههههههههههههههههههههه

حلووووووووه

زين لقا الي يبيها وتفهمه وهي طاااايره:d

وانشالله كل واحد يلقى الي يبيها :rolleyes:

المها
01-04-2007, 10:50 PM
إنشاالله:p

نورت