رغــد
12-18-2004, 09:20 PM
استفاقت {باتريسيا} البالغه من العمر سته وثلاثين عاما من نومها إثر الم معوي لايطاق لكنها مع ذلك طمأنت نفسها قائله لابد أنه عارض عابر وسوف يزول.... وقد ظنت وزوجها أن السبب قد يكون شيئا أكلته الليله الماضيه حيث كانا قد تناولا العشاء في مطعم ياباني، تناولت فيه باتريسيا يحوي سمكا نيئاً.لطالما كرهه زوجها ديفيد البالغ من العمرأربعين عاما وحذرها من أكله.. إلا أن الآلام تطورت نحو الأسوأ حتى لم يعد بامكانها احتمالها، فكان أن أسرع بهازوجها الى أقرب مستشفى في نيو يورك حيث أدخلت قسم الطوارئ علىالفور وهي تئن وتبكي من الألم.
في المستشفى احتار الاطباء وأربكتهم العوارض التي ألمت بمريضتهم ، خاصه أنها أخذتها تتقياء بقسوه بالغه بعدما انتابها حاله من الهزات العنيفه . الدكتور{داميان بيريز}كان واحدا من الاطباء الذين تواجدوا في غرفه الطوارئ،أذهله أمر المريضه الى ابعد الحدود وخاصه بعد لاحظوا أن ثمه شيئا يتحرك تحت الجلد في معدتها.
الخطوه التاليه كانت بأخذصور اشعه لها. لكن الاطباء لم يصدقوا مارأوه للتو!! وقبل أن يتمكنوا من مناقشه الخطوه التاليه التي سيتخذونها توقف قلب باتريسيا عن النبض ولم يكن لديهم الوقت لنقلها لغرفه العمليات فأجبروا على أجراءعمليه لهافورا فشقوا لهابطنها ليقع نظرهم على أغرب منظر رأوه في حياتهم..!؟؟ غير مصدقين مايرونه أمامهم كانت أفعى بطول{1,83}متر تقبع داخل معدتها ويقول الدكتور{داميان بيريز}في ذلك:كان شيئا بدا وكأنه من احد مشاهد فيلم رعب ، كانت الافعى بيضاء اللون مخططة بدوائر غامقه، كان فمها كبير وحين نظرت الينا كشرت عن أنيابها وأصدرت صوتا يشبه صوت إبريق البخار،أعتقدأن الافعى كانت بحال غضب لاننا كنا نخرجها من مربضا السري،إحدى الممرضات تملكها الخوف، والاخرى أخذت تصرخ {باعتقاد الدكتور أنها كانت تعيش في مصران باتريسيا الغليظ وتتغذى من الطعام الذي يمر من خلال جهازها، وتنمو تدريجيا اكبر فاكبر، لكن وصلت الى هناك {لافكره لدينا ولا لدى باتريسيا}.
بعدما أزال الجراحون الافعى من معدة باتريسيا، أخذت تتعافى ببطء. ويقول الباحثون أن باتريسيا قد تكون ابتلعت بويضه أفعى من مياه النهر أثناء رحله تخييم وباتريسيا روجر، ليست الضحيه الاولى بهذا البلاء البشع، فقد ذكر في أدب العصور الوسطى وفي الملفات الطبيه بما فيها القرن التاسع عشر عن حالات مشابهه ،ففي القرن السادس عشر في فرنسا عانى صانع أحذيه من الام حاده في معدته مدة عشر سنوات الى أن انتهى به الامر بطعن نفسه ياسأسا ، لاحقا ، عثرت ارملته على أفعى حيه في تابوته وقد خرجت من خلال الجرح حيث طعن نفسه.
في المستشفى احتار الاطباء وأربكتهم العوارض التي ألمت بمريضتهم ، خاصه أنها أخذتها تتقياء بقسوه بالغه بعدما انتابها حاله من الهزات العنيفه . الدكتور{داميان بيريز}كان واحدا من الاطباء الذين تواجدوا في غرفه الطوارئ،أذهله أمر المريضه الى ابعد الحدود وخاصه بعد لاحظوا أن ثمه شيئا يتحرك تحت الجلد في معدتها.
الخطوه التاليه كانت بأخذصور اشعه لها. لكن الاطباء لم يصدقوا مارأوه للتو!! وقبل أن يتمكنوا من مناقشه الخطوه التاليه التي سيتخذونها توقف قلب باتريسيا عن النبض ولم يكن لديهم الوقت لنقلها لغرفه العمليات فأجبروا على أجراءعمليه لهافورا فشقوا لهابطنها ليقع نظرهم على أغرب منظر رأوه في حياتهم..!؟؟ غير مصدقين مايرونه أمامهم كانت أفعى بطول{1,83}متر تقبع داخل معدتها ويقول الدكتور{داميان بيريز}في ذلك:كان شيئا بدا وكأنه من احد مشاهد فيلم رعب ، كانت الافعى بيضاء اللون مخططة بدوائر غامقه، كان فمها كبير وحين نظرت الينا كشرت عن أنيابها وأصدرت صوتا يشبه صوت إبريق البخار،أعتقدأن الافعى كانت بحال غضب لاننا كنا نخرجها من مربضا السري،إحدى الممرضات تملكها الخوف، والاخرى أخذت تصرخ {باعتقاد الدكتور أنها كانت تعيش في مصران باتريسيا الغليظ وتتغذى من الطعام الذي يمر من خلال جهازها، وتنمو تدريجيا اكبر فاكبر، لكن وصلت الى هناك {لافكره لدينا ولا لدى باتريسيا}.
بعدما أزال الجراحون الافعى من معدة باتريسيا، أخذت تتعافى ببطء. ويقول الباحثون أن باتريسيا قد تكون ابتلعت بويضه أفعى من مياه النهر أثناء رحله تخييم وباتريسيا روجر، ليست الضحيه الاولى بهذا البلاء البشع، فقد ذكر في أدب العصور الوسطى وفي الملفات الطبيه بما فيها القرن التاسع عشر عن حالات مشابهه ،ففي القرن السادس عشر في فرنسا عانى صانع أحذيه من الام حاده في معدته مدة عشر سنوات الى أن انتهى به الامر بطعن نفسه ياسأسا ، لاحقا ، عثرت ارملته على أفعى حيه في تابوته وقد خرجت من خلال الجرح حيث طعن نفسه.